المستشار محمد عادل فايد يساهم في إنهاء الخصومات الثأرية بصعيد محافظة قنا تحت شعار «صعيد بلا ثأر»

لا يقتصر دور المستشار والمحامي محمد عادل فايد، عضو اتحاد المحامين العرب وعضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، على ممارسة مهنة المحاماة والدفاع عن الحقوق أمام القانون، بل يمتد دوره إلى المشاركة الفاعلة في القضايا المجتمعية والإنسانية، وفي مقدمتها جهود إنهاء الخصومات الثأرية بين العائلات والقبائل بمحافظة قنا.
ويشارك المستشار محمد عادل فايد، إلى جانب رجال المصالحات ورجال الدين والقيادات الشعبية والتنفيذية ورجال وزارة الداخلية، في الجهود الرامية إلى إنهاء الخصومات الثأرية، ونشر ثقافة التسامح والمصالحة، والعمل على حقن الدماء والحفاظ على استقرار المجتمع، وذلك انطلاقًا من إيمانه بأن الصلح وإنهاء النزاعات يمثلان خطوة أساسية نحو تحقيق السلام المجتمعي.
ويأتي هذا الدور بالتوازي مع نشاطه العام، حيث يشغل منصب رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة، إلى جانب عمله مديرًا للاتصال والإعلام بجريدة صوت الناس الحر، فضلًا عن نشاطه في مجال العمل الحقوقي والمجتمعي.
ويُمثل هذا الدور نموذجًا للعمل المجتمعي الذي يجمع بين رسالة القانون ورسالة الإصلاح، من خلال السعي إلى مساعدة أبناء محافظة قنا على تجاوز آثار الخصومات والنزاعات، ووقف نزيف الدم، وفتح صفحات جديدة قائمة على العفو والتسامح وصلة الرحم.
وتأتي هذه الجهود تحت شعار «صعيد بلا ثأر»، باعتباره دعوة مجتمعية إلى مواجهة ظاهرة الثأر والحد من تداعياتها، وحماية الأجيال الجديدة من آثارها الاجتماعية والنفسية، والحفاظ على أرواح الشباب ومستقبل الأسر، وترسيخ قيم العفو والسلام والتعايش.
ويؤكد المستشار محمد عادل فايد أن رسالة المحامي ورجل القانون لا تتوقف عند ساحات المحاكم، وإنما تمتد إلى المجتمع، من خلال المساهمة في تقريب وجهات النظر، ودعم جهود المصالحة، وتشجيع الأطراف المتنازعة على الوصول إلى حلول سلمية، بما يخدم الصالح العام ويحافظ على النسيج الاجتماعي.
وتظل جهود كل من يسعى إلى إنهاء الخصومات الثأرية وحقن الدماء وإحلال السلام بين أبناء الصعيد محل تقدير واحترام، خاصة أن مواجهة الثأر مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع وقياداته وأفراده.
ومن هذا المنطلق، يواصل شعار «صعيد بلا ثأر» حمل رسالة أمل للأجيال القادمة؛ رسالة تدعو إلى استبدال الخصومة بالصلح، والانتقام بالتسامح، والخوف بالأمان، والنزاع بالاستقرار، من أجل مجتمع أكثر أمنًا وترابطًا وسلامًا.
