جمع بين التأهيل الأكاديمي المتخصص والخبرة العملية والتدريب المستمر على أحدث المدارس العلاجية النفسية، إلى جانب رصيده الممتد في العمل مع المراهقين والبالغين بصورة فردية وجمعية.

في ظل الاهتمام المتزايد بالصحة النفسية، لم يعد العلاج النفسي يقتصر على التعامل مع الأزمات بعد حدوثها، بل أصبح مجالًا متكاملًا يركز على فهم الإنسان ومساعدته على تطوير مهاراته والتعامل بصورة أكثر فاعلية مع التحديات والانفعالات والضغوط المختلفة. وفي هذا السياق، يبرز إسم الأستاذ “وليد حسني” الأخصائي النفسي الإكلينيكي والمعالج المعرفي السلوكي، الذي يمتلك مسيرة مهنية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب المتخصص والخبرة العملية في عدد من المدارس العلاجية الحديثة.
حصل الأستاذ وليد على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة القاهرة، ثم واصل مساره الأكاديمي بالحصول على دبلوم الدراسات العليا في علم النفس الإكلينيكي من جامعة طنطا، ليبني من خلال ذلك قاعدة علمية متخصصة دعمت اهتمامه بالمجال الإكلينيكي وممارسته المهنية في العلاج النفسي.
ويتميز مساره المهني بالتنوع في المدارس والأساليب العلاجية التي تلقى تدريبات متخصصة فيها، حيث تشمل خبراته التدريبية العلاج المعرفي السلوكي CBT، والعلاج السلوكي الجدلي DBT، والعلاج بالقبول والالتزام ACT، والعلاج المرتكز على الانفعالات EFT، وعلاج المخططات Schema Therapy، والعلاج بإزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة EMDR، والعلاج المرتكز على التعاطف CFT، والعلاج بالمعنى، إلى جانب العلاج المعرفي السلوكي للأرق CBT-I.
كما امتدت تدريباته إلى مجالات متخصصة تتعلق بـعلاج المراهقين، والاضطرابات الشخصية، والإدمان، والصدمات النفسية، وهو ما يعكس اهتمامًا بتوسيع أدواته المهنية بما يتناسب مع تنوع الحالات والاحتياجات النفسية.
وعلى المستوى العملي، يمتلك خبرة في العلاج النفسي الفردي والجمعي مع المراهقين والبالغين، إلى جانب خبرة واسعة في جلسات العلاج الجمعي، تجاوزت 3000 ساعة، وهي تجربة أتاحت له التعامل مع ديناميكيات المجموعات ومساعدة المشاركين على اكتساب مهارات عملية في بيئة علاجية وتدريبية منظمة.
ولا تقتصر مساهماته على الممارسة العلاجية، إذ يمتد نشاطه إلى التدريب ونقل المعرفة إلى المتخصصين. فقد قدم ست دورات تدريبية في العلاج بالقبول والالتزام ACT، إلى جانب ست دورات تدريبية للأخصائيين في العلاج السلوكي الجدلي DBT، ودورتين في العلاج المرتكز على الانفعالات EFT، بما يعكس اهتمامه بالمجال التدريبي وتطوير مهارات الممارسين في مجال الصحة النفسية.
ويولي اهتمامًا خاصًا بفئة المراهقين، باعتبارها مرحلة عمرية تحتاج إلى برامج متخصصة تساعد على بناء المهارات النفسية والاجتماعية وتعزيز القدرة على التعامل مع التحديات. وفي هذا الإطار، شارك في تقديم أكثر من 40 دفعة من برامج الوقاية وتنمية المهارات للمراهقين من سن 10 إلى 16 عامًا، إلى جانب تدريب فرق متخصصة على تقديم هذه البرامج، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة منها.
وتعكس هذه المسيرة رؤية مهنية تقوم على الجمع بين التأهيل الأكاديمي، والتدريب المستمر، والخبرة العملية، والعمل مع فئات عمرية واحتياجات نفسية متنوعة. كما يعكس تنوع المدارس العلاجية التي تدرب عليها حرصه على امتلاك أدوات متعددة يمكن توظيفها وفق طبيعة العمل والحالة والأهداف العلاجية.
ويواصل أ. وليد حسني مسيرته في مجال العلاج النفسي والتدريب، واضعًا خبراته في خدمة الممارسة المهنية ونشر الوعي بالمهارات النفسية، مع اهتمام خاص بالمراهقين وتطوير قدراتهم على التعامل مع تحديات الحياة، إلى جانب دعم المتخصصين من خلال البرامج والدورات التدريبية المتخصصة.

