عاجل

رئيس الوزراء الليبي لـ نشأت الديهي: لا يمكن بأي شكل أن نرضى بأن تنقسم ليبيا مجددًا – أخبار الجمهورية

قال المهندس عبد الحميد الدبيبة، رئيس الوزراء الليبي، إن العلاقة بين الشعب المصري والشعب الليبي لم تنقطع ولن تنقطع بإذن الله، مؤكدًا أن مصر دولة جارة وتربطها بليبيا روابط التاريخ والدم والمصالح المشتركة التي لا يمكن أن تُقاطع.

مصر وليبيا.. روابط تاريخية ومصالح مشتركة

 جاء ذلك خلال لقاء خاص جمعه بالإعلامي نشأت الديهي في مدينة طرابلس، حيث رحب بالضيوف في العاصمة الليبية التي استعادت أمنها واستقرارها وعادت لاحتضان الفعاليات الإقليمية والدولية.

إعادة افتتاح السفارة المصرية في طرابلس

وأضاف “الدبيبة” خلال اللقاء الذي أُذيع عبر برنامج “بالورقة والقلم” على قناة “Ten”، أن زيارة وزير الخارجية المصري وافتتاح السفارة المصرية في طرابلس مرة أخرى تمثل خطوة مهمة نحو تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والشعبية بين البلدين، مشيرًا إلى أن تجمع دول الساحل والصحراء عاد للانعقاد في طرابلس بعد غياب سنوات الخلاف، وأن مصر تُعد أحد أهم روافد هذا التجمع وأكثر الدول دعمًا لوحدة ليبيا واستقرارها.

154392
رئيس الوزراء الليبي والإعلامي نشأت الديهي 

وأشار إلى أن ليبيا جزء من مصر ومصر جزء من ليبيا، وأن تطمين الأشقاء على الأوضاع في ليبيا يتطلب زيارات ميدانية أطول ليروا بأنفسهم عودة الحياة إلى العاصمة طرابلس والمشروعات الكبرى التي استعادت روحها، ومنها مطار طرابلس العالمي الذي يُستعد لافتتاحه من جديد، مؤكدًا أن ليبيا موحدة أرضًا ومؤسسات وشعبًا ولا يمكن بأي شكل من الأشكال الرضا بانقسامها.

الدبيبة: مصر شريك أساسي في استقرار ليبيا

وتابع “أن هناك لقاءات كثيرة مع دول شقيقة وصديقة تسعى مع ليبيا لتوحيد الجهود والذهاب إلى انتخابات حاسمة يختار فيها الليبيون من يديرهم، وأن بلاده تتطلع إلى دعم مصر وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول إلى دستور موحد وانتخابات نزيهة تعيد ليبيا إلى وضعها الطبيعي في محيطها العربي والإفريقي والدولي.

وشدد الدبيبة على أن “مصلحة ليبيا لا يمكن أن تتقاطع مع مصلحة مصر”، داعيًا جميع الأطراف الليبية والتركية إلى الانخراط في ملف ترسيم الحدود البحرية بما لا يتعارض مع المصالح المصرية، ومؤكدًا أن بلاده تملك الخرائط ولدى مصر خرائطها، وأن النقاش الموضوعي والدراسة سيقودان بعون الله إلى حل يرضي الجميع ويحفظ حقوق الدول كافة.

وأكد رئيس الوزراء الليبي أن دعوته لتركيا للانضمام إلى طاولة النقاش تأتي إيمانًا بأن الحوار لا يفسد للود قضية، وأن العلاقات مع الجارة تركيا يجب أن تُبنى على التفاهم والمصالح المشتركة دون الإضرار بمصالح مصر أو أي دولة أخرى، مشيرًا إلى أن ليبيا حريصة على أن تكون جسرًا للتعاون بين دول المنطقة وليست ساحة للصراعات.

ليبيا تفتح أبوابها للاستثمار الدولي

وشدد على أن الدولة الليبية باقية والشعب الليبي باقٍ، وأن طرابلس عاصمة لكل ليبيا ستعود لتلعب دورها الطبيعي في محيطها الإقليمي والدولي، داعيًا كل الدول الأفريقية والعالمية إلى زيارة طرابلس والاستثمار في ليبيا الموحدة والمستقرة، ومجددًا الترحيب بمصر قيادةً وشعبًا في كل المجالات، ومؤكدًا أن العلاقات بين البلدين ستشهد مزيدًا من التطور والازدهار في المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضاً:

“تعرض لاصطياد واضح وعاتب المقربين”.. سامي عبد الراضي يكشف المستور في واقعة نشأت الديهي

زر الذهاب إلى الأعلى