رسالة طبيب صنعت فارقًا في حياة آلاف السيدات الدكتور “أحمد غنيم” يرسّخ الثقة الطبية في مجال النساء والتوليد بمحافظة الشرقية.

في قلب محافظة الشرقية، وتحديدًا داخل مركز الإبراهيمية، يبرز إسم الدكتور “أحمد غنيم” كأحد النماذج الطبية المشرفة التي جمعت بين العلم الحديث، والخبرة الدولية، والرسالة الإنسانية في مجال التوليد وأمراض النساء، ليصبح وجهة موثوقة للآلاف من السيدات الباحثات عن الرعاية الطبية الآمنة والمتقدمة.
يعمل الدكتور أحمد أخصائيًا للتوليد وأمراض النساء، وهو مجال بالغ الحساسية يتطلب دقة علمية عالية، وخبرة عملية متراكمة، إضافة إلى بُعد إنساني يفهم طبيعة المرأة واحتياجاتها الصحية والنفسية في مختلف مراحل حياتها. وقد استطاع د. أحمد أن يحقق هذه المعادلة الصعبة، ما جعله محل ثقة واحترام من مرضاه وزملائه على حد سواء.
ويمتلك خبرة متميزة في الموجات فوق الصوتية (السونار) في النساء والتوليد، حيث يعتمد على أحدث الأجهزة والتقنيات التشخيصية، مما يضمن دقة الفحص وسلامة المتابعة، سواء أثناء الحمل أو في تشخيص أمراض النساء المختلفة. وتُعد هذه المهارة عنصرًا أساسيًا في تقديم رعاية طبية متكاملة قائمة على التشخيص الصحيح من أول خطوة.
ولأن التطور الطبي لا يتوقف، فقد حرص على صقل خبراته عالميًا، فحصل على تخصصه كـ أخصائي مناظير النساء من ألمانيا، أحد أقوى المدارس الطبية في هذا المجال. وتُعد جراحات المناظير من أحدث وأدق أساليب العلاج، لما توفره من تدخل جراحي محدود، ونسب أمان مرتفعة، وفترات تعافٍ أسرع، وهو ما انعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى داخل المركز.
وفي ملف من أكثر الملفات حساسية وأملًا في الوقت نفسه، يبرز دوره كـ أخصائي الإخصاب المساعد والحقن المجهري، حيث يقدم حلولًا علمية متقدمة لحالات تأخر الإنجاب، مستندًا إلى بروتوكولات طبية دقيقة، وفهم عميق للحالة النفسية للزوجين. وقد نجح، بفضل الله ثم علمه وخبرته، في تحقيق قصص نجاح أعادت الأمل والفرحة لعدد كبير من الأسر.
ويقدّم خدماته الطبية من خلال مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، في بيئة طبية تحرص على الجمع بين أحدث الوسائل العلاجية، والاهتمام الحقيقي بالمريض، بدءًا من الاستقبال وحتى المتابعة المستمرة بعد العلاج. ويؤمن د. أحمد بأن الطب ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تتطلب الصدق، والأمانة، والرحمة قبل أي شيء.
ولا يقتصر تميزه على الجانب العلمي فقط، بل يمتد إلى أسلوبه الراقي في التعامل مع المرضى، وحرصه الدائم على الشرح والتوضيح، واتخاذ القرار الطبي المناسب لكل حالة بشكل فردي، بعيدًا عن الحلول الجاهزة أو التسرع في الإجراءات.
وفي ظل ما يشهده القطاع الطبي من تطور متسارع، يظل الدكتور أحمد غنيم نموذجًا للطبيب العصري الذي يجمع بين الخبرة المحلية، والتأهيل الدولي، والضمير المهني، ليؤكد أن محافظة الشرقية تضم كفاءات طبية قادرة على تقديم خدمة تضاهي أعلى المعايير العالمية، وتستحق كل تقدير واحترام.