بولس عماد ينطلق من مصر إلى الشارقة بكتاب «حكاية أرنب»..وديوان “منى ليكي” وحكاية إبداع جديدة تستعد للظهور في معرض القاهرة الدولي للكتاب

في خطوة جديدة تعكس طموح الأدب المصري وقدرته على الوصول إلى جمهور عربي أوسع، يواصل الكاتب والروائي والسيناريست المصري” بولس عماد” رحلته الإبداعية، معلنًا عن انطلاقة أدبية جديدة من مصر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال مشاركته بكتابه «حكاية أرنب» في معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحد أبرز المحافل الثقافية والأدبية في المنطقة العربية، ليقدم تجربة إبداعية تحمل بين صفحاتها روحًا مختلفة ورسالة أدبية تسعى إلى الوصول لمختلف الفئات العمرية.
ويأتي ظهور كتاب «حكاية أرنب» في معرض الشارقة الدولي للكتاب ليشكل محطة مهمة في مسيرة بولس عماد الأدبية، وفرصة للتواصل مع القراء والمهتمين بالثقافة والأدب، في ظل ما تمثله المعارض الدولية من مساحة حقيقية لالتقاء المبدعين والناشرين والجمهور، وتبادل الخبرات والأفكار بين مختلف الثقافات.
ويحمل الكتاب عنوانًا لافتًا يجذب الانتباه، وهو «حكاية أرنب»، حيث يطمح الكاتب من خلاله إلى تقديم تجربة أدبية مميزة، تثري المحتوى الموجه للقراء، وتفتح أمامهم أبوابًا جديدة للخيال والتأمل والاستمتاع بالحكايات. فالكتابة ليست مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل عالم متكامل يستطيع من خلاله الكاتب أن ينقل أفكاره ومشاعره ورؤيته إلى الآخرين.
ولا تتوقف طموحات بولس عند هذه المشاركة، إذ يصطحب معه عملًا أدبيًا آخر، في تأكيد على تعدد مشروعاته الإبداعية وحرصه على تقديم أكثر من تجربة أدبية لجمهوره، بما يعكس شغفه بالكتابة ورغبته في ترك بصمة مميزة في المشهد الثقافي.
ومن المنتظر أن تتواصل هذه الرحلة الإبداعية مع الاستعداد لإطلاق الأعمال الأدبية خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، لتكون العاصمة المصرية محطة جديدة في مسيرة الكاتب، وفرصة أخرى للقاء القراء ومحبي الأدب، والتعريف بإنتاجه الإبداعي داخل مصر.
وتحمل هذه الخطوة دلالة مهمة، فهي تجمع بين الحضور العربي والدعم المستمر للثقافة المصرية، وتؤكد أن الكاتب الطموح لا يضع حدودًا لأحلامه، بل يسعى إلى توسيع دائرة وصول أعماله، والوصول بها إلى منصات ثقافية مختلفة.
ويُعرف بولس عماد بكونه كاتبًا وروائيًا وسيناريست مصريًا، وله تجارب أدبية متنوعة في مجالات الشعر والرواية والكتابة القصصية، وهو ما يمنحه مساحة واسعة للتعبير عن أفكاره من خلال أشكال أدبية متعددة، ويعكس اهتمامه بالتجريب والتنوع في الكتابة.
فبين الشعر الذي يحمل المشاعر والأحاسيس، والرواية التي ترسم عوالم وشخصيات، والسيناريو الذي يحول الفكرة إلى مشاهد وحكايات نابضة بالحياة، يواصل بولس عماد العمل على تطوير تجربته الإبداعية، واضعًا نصب عينيه الوصول إلى جمهور يقدر الكلمة ويبحث عن المحتوى المختلف.
وتأتي مشاركته في معرض الشارقة الدولي للكتاب تحت شعار «من مصر إلى الشارقة.. نكتب حكاية جديدة»، في تعبير يحمل الكثير من الطموح والأمل، ويعكس رغبة الكاتب في أن تكون هذه المشاركة بداية لمراحل أكثر اتساعًا في مشواره الأدبي.
كما تمثل هذه المشاركة فرصة لتسليط الضوء على المواهب المصرية التي تمتلك القدرة على المنافسة والحضور في المحافل الثقافية العربية، خاصة أن الأدب يظل أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب، وأداة مؤثرة في نقل الهوية والثقافة والتجارب الإنسانية.
إن رحلته مع «حكاية أرنب» ليست مجرد مشاركة بكتاب في معرض دولي، بل خطوة جديدة في طريق يسعى من خلاله إلى ترسيخ اسمه كصاحب تجربة أدبية متعددة، تجمع بين الطموح والتنوع وحب الكتابة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى محطته القادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث يستعد لمواصلة تقديم أعماله إلى الجمهور المصري، لتتواصل الحكاية من الشارقة إلى القاهرة، وتظل الكلمة قادرة على صناعة البدايات الجديدة وفتح آفاق أوسع أمام كل صاحب حلم وإبداع.

