مقالات

صدمة في أروقة العدالة.. 21 كيلو مخدرات وخمسة عشر عاماً تنتظر “م.ح”.. والأسرة تستنجد بـ”فزيع”

في قضية هزّت الرأي العام المصري، تترقب محكمة مستأنف جنايات الضبعة خلال شهر أغسطس الجاري مصير الشاب (م.ح)، الخريج الجامعي، الذي يقبع خلف القضبان بعد حكم قضائي بالسجن 15 عاماً بتهمة إحراز كميات ضخمة من المواد المخدرة تزن 21 كيلو جراماً بقصد الاتجار. بينما تتمسك أسرته العريقة ببراءته، وتستعد لمعركة قانونية جديدة بقيادة المحامي الدكتور نبيل فزيع.

وجاء حكم محكمة أول درجة بمثابة الصاعقة التي هزت كيان أسرة المتهم، التي تنتمي إلى بيت عريق وذات سمعة طيبة بين أبناء مجتمعها، إذ يشغل أفرادها وظائف مرموقة، ويعد أحد أشقائه مخرجاً سينمائياً نال مؤخراً جوائز دولية ومحلية، مما زاد من وطأة الصدمة على الأسرة التي كانت تضع ثقتها الكاملة في براءة نجلها.

وتستعيد الأسرة وقائع القضية كما رواها المتهم خلال التحقيقات، حين أكد أنه في يوم السادس من ديسمبر الماضي، فوجئ بقيام أشخاص مجهولين باختطافه من أمام قسم شرطة مارينا بالساحل الشمالي، معتقداً أنه ضحية اختطاف، ليفاجأ بعد ذلك بتلفيق هذه التهمة الخطيرة له .

وفي خطوة تعكس إيمان الأسرة العميق بعدالة القضاء المصري، ارتكنت إلى الدكتور نبيل فزيع، المحامي المعروف، لتولي الدفاع عن المتهم في مرحلة الاستئناف، آملاً في كشف ما وصفته الأسرة بـ”الظلم الواقع” على نجلها.

ومن جانبه، صرّح الدكتور نبيل فزيع في تصريح خاص قائلاً: “أثق في القضاء المصري مهما كان الحكم الذي سوف يصدر في الاستئناف، ولديّ أدلة قاطعة تفيد براءة المتهم من التهمة المنسوبة إليه”. مضيفاً: “هذه القضية تستحق كل جهد وكل تركيز، ومن الملائم الدفاع والوقوف مع كل مظلوم”.

ويترقب المتابعون جلسات المحاكمة المقبلة، التي قد تشهد تطورات جديدة في القضية التي أثارت جدلاً واسعاً .

زر الذهاب إلى الأعلى