مقالات

خبرة علمية ونهج إنساني في دعم الصحة النفسية وصوت الأمل لكل من يبحث عن الراحة الدكتورة “مريم طه” ترسم طريق التعافي.

في عالم يمتلئ بالتحديات النفسية وتسارع وتيرة الحياة، تبرز نماذج مضيئة تسعى لإعادة التوازن والطمأنينة إلى الإنسان، ومن بين هذه النماذج تلمع الدكتورة” مريم طه” كواحدة من الأسماء المميزة في مجال العلاج النفسي والشعوري في مصر. استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة خاصة بفضل علمها العميق، وخبرتها العملية، ونهجها الإنساني الذي يضع مشاعر الإنسان في قلب العملية العلاجية.

 

حصلت الدكتورة مريم على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس، وهو ما شكّل الأساس العلمي لمسيرتها المهنية، حيث تعمقت في فهم السلوك الإنساني وآلياته النفسية. ولم تكتفِ بذلك، بل واصلت تطوير نفسها من خلال الحصول على دبلومة في المقاييس النفسية من نفس الجامعة، مما منحها قدرة دقيقة على تحليل وتقييم الحالات النفسية بأساليب علمية حديثة.

 

ومع إدراكها لأهمية التخصص والتعمق، حصلت على دبلومة العلاج المعرفي السلوكي من معهد الصحة النفسية، وهو أحد أهم الاتجاهات العلاجية المعتمدة عالميًا، والذي يركز على تعديل الأفكار السلبية والسلوكيات غير الصحية. كما عززت خبرتها بدبلومة في الإرشاد الأسري والعلاقات، مما أتاح لها فهم ديناميكيات العلاقات الإنسانية والتعامل مع المشكلات الأسرية بطريقة احترافية ومتوازنة.

 

وفي إطار سعيها المستمر للتطور العلمي، حصلت على درجة الماجستير في الصحة النفسية والإرشاد الأسري من جامعة ستانفورد ببريطانيا، وهو إنجاز يعكس التزامها بالمعايير الدولية في مجال الصحة النفسية، ويمنحها رؤية أوسع تجمع بين الخبرة المحلية والعالمية.

 

لكن ما يميزها بشكل لافت هو تخصصها كمعالج شعوري باستخدام تقنيات الـ PEAT، وهي من التقنيات الحديثة التي تركز على تحرير المشاعر العميقة والتجارب المخزنة في العقل الباطن. هذا النوع من العلاج لا يكتفي بمعالجة الأعراض الظاهرة، بل يغوص في جذور المشكلة، مما يساعد الأفراد على الوصول إلى حالة من التوازن الداخلي والسلام النفسي.

 

كما تؤمن أن كل إنسان يحمل داخله القدرة على الشفاء، وأن دور المعالج هو فقط توجيه هذه القدرة وإطلاقها. لذلك تعتمد في عملها على خلق مساحة آمنة يشعر فيها العميل بالراحة والقبول دون أحكام، وهو ما يجعل جلساتها تجربة إنسانية عميقة قبل أن تكون علاجية فقط.
وقد ساعدت من خلال عملها العديد من الحالات على تجاوز القلق، الاكتئاب، الصدمات النفسية، ومشكلات العلاقات، حيث تجمع بين العلم والتعاطف في أسلوبها، ما يجعل تأثيرها ممتدًا ليس فقط على الحالة النفسية، بل على جودة حياة الأفراد بشكل عام.

 

وتحرص على نشر الوعي النفسي بين الناس، إيمانًا منها بأن الوقاية تبدأ بالمعرفة. فهي تسعى دائمًا لتبسيط المفاهيم النفسية وتقديمها بشكل عملي يساعد الأفراد على فهم أنفسهم والتعامل مع مشاعرهم بشكل صحي.
في وقت أصبحت فيه الصحة النفسية ضرورة لا رفاهية، تمثل د. مريم طه نموذجًا ملهمًا للمعالج الذي يجمع بين العلم والخبرة والإنسانية، لتكون بحق رسالة أمل لكل من يبحث عن التوازن والسلام الداخلي.

https://www.instagram.com/_drmariamtahaa?igsh=MWZwNnVyaTJxbDlxNA%3D%3D&utm_source=qr

https://www.tiktok.com/@_drmariamtahaa?_r=1&_t=ZS-95ugWnomd88

زر الذهاب إلى الأعلى