تميز بسجل مهني حافل بالإنجازات التي تعكس كفاءته وخبرته الواسعة في مجالات التكنولوجيا والتدريب وبناء المجتمعات التعليمية مؤكدًا بذلك مكانته كأحد النماذج الشابة المؤثرة في مجال التعليم التكنولوجي وصناعة المستقبل.

في بداية عام 2026، أعلن المهندس يوسف الشهاوي عن مرحلة جديدة ومختلفة في رحلته المهنية والتعليمية، كاشفًا عن رؤية طموحة تهدف إلى إعادة تشكيل مفهوم تعليم البرمجة للأطفال والشباب في مصر، وذلك بعد سنوات من العمل المتواصل في مجالات التكنولوجيا والتدريب وبناء المجتمعات التعليمية.
ويُعد أحد الأسماء البارزة في مجال التكنولوجيا والتعليم التقني، حيث تخرج في كلية الهندسة – قسم النظم والحاسبات بجامعة الأزهر، وبدأ رحلته مع البرمجة والتدريب منذ سنواته الجامعية الأولى. وخلال تلك الفترة، لم يكتفِ بالدراسة الأكاديمية، بل انخرط بقوة في الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي، مقدمًا عشرات المحاضرات والجلسات التدريبية في مجالات البرمجة والعلاقات العامة وبناء المجتمعات التعليمية.
وامتدت مساهماته إلى العديد من المؤسسات التعليمية والجامعات المرموقة داخل مصر وخارجها، من بينها جامعة الأزهر، والجامعة الأمريكية، ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، بالإضافة إلى عدد كبير من الجهات التعليمية والتدريبية التي استفاد منها آلاف الطلاب والمهتمين بمجالات التكنولوجيا الحديثة.
ويؤكد أن الدمج بين البرمجة والعلاقات العامة ومتطلبات سوق العمل منذ عام 2020 كان نقطة تحول حقيقية في مسيرته المهنية، حيث ساهم في تطوير مجموعة من المهارات القيادية والإدارية المهمة، مثل مهارات التواصل الفعال، والقيادة، وإدارة الفرق، والعرض والتقديم الاحترافي، وهي المهارات التي ساعدته لاحقًا على تحقيق نجاحات لافتة في مختلف المناصب التي شغلها.
ومن أبرز المحطات في رحلته المهنية دوره القيادي داخل مجتمع GDSC Al-Azhar، حيث تولى مسؤولية إدارة مجتمع ضخم يضم أكثر من 13 ألف عضو. وتمكن خلال هذه التجربة، مع فريق العمل، من تحقيق إنجاز استثنائي بحصول المجتمع على المركز الأول عالميًا في نهاية الموسم، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول في بناء مجتمع تقني مؤثر وفعّال.
كما شغل يوسف الشهاوي منصب Community Manager في شركة Espaces، إحدى أكبر شركات مساحات العمل المشتركة، وهو ما أضاف إلى خبراته العملية بعدًا جديدًا في مجال إدارة المجتمعات المهنية وصناعة التجارب المؤثرة للأفراد والشركات.
وعلى مدار رحلته، ساهم في تدريب آلاف الطلاب، وقدم عشرات الآلاف من الساعات التدريبية في مجالات متنوعة تشمل Scratch وPython وتطوير الويب والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي وحل المشكلات البرمجية، ليصبح واحدًا من أبرز المدربين الشباب الذين تركوا بصمة واضحة في مجال التعليم التقني.
ومن الإنجازات اللافتة أيضًا، أنه كان أول مدرب برمجة يقدم فقرات متخصصة لتعليم البرمجة للأطفال عبر شاشات التلفزيون المصري، في خطوة هدفت إلى توسيع نطاق الوعي التكنولوجي والوصول إلى شرائح أكبر من المجتمع.
ومع انطلاق عام 2026، كشف عن إطلاق “مبادرة البرمجة الشهاوية”، وهي مبادرة تعليمية جديدة تستهدف نشر الأساليب الصحيحة لتعليم الأطفال البرمجة، وزيادة وعي أولياء الأمور بأهمية التكنولوجيا ودورها في بناء مستقبل أبنائهم، بالإضافة إلى العمل على الوصول بالخدمات التعليمية والتدريبية إلى مختلف محافظات الجمهورية.
وأوضح أن المبادرة تأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى تعليم تقني حقيقي ومؤثر للأطفال، قائم على بناء المهارات والفهم العميق بدلاً من الحفظ والتلقين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا كبيرًا في الأنشطة والبرامج التعليمية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.
واختتم الشهاوي رسالته برسالة تحمل الكثير من التفاؤل والطموح، مؤكدًا أن عام 2026 يمثل بالنسبة له “سنة تحرير الطير”، بعد فترة من التحديات والقيود، ليكون عامًا للانطلاق والتوسع وتحقيق المزيد من الإنجازات والمفاجآت، في رحلة مستمرة نحو تمكين الأجيال الجديدة من أدوات المستقبل وصناعة مجتمع أكثر وعيًا بالتكنولوجيا والابتكار.

