نموذجًا مشرفًا في تعليم اللغة العربية.. الأستاذ أحمد الحريري رحلة عطاء تمتد لـ30 عامًا في خدمة طلاب الثانوية العامة وصناعة الأوائل.

في عالم التعليم، يظل المعلم صاحب الرسالة السامية، فهو من يصنع الأجيال ويغرس القيم قبل أن ينقل المعرفة، ويُعد الأستاذ “أحمد الحريري” واحدًا من النماذج التعليمية المتميزة التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجال تدريس اللغة العربية على مدار ثلاثة عقود من العمل الجاد والعطاء المتواصل.
وينتمي الأستاذ أحمد إلى محافظة السويس، ويحمل ليسانس الآداب والتربية، وهو مؤهل أكاديمي ساعده على الجمع بين التخصص العلمي والأساليب التربوية الحديثة، ليصبح من أبرز معلمي اللغة العربية الذين نجحوا في بناء جسور الثقة مع طلابهم وأولياء الأمور.
ويعمل معلمًا وخبيرًا في اللغة العربية للمرحلة الثانوية العامة، حيث كرّس سنوات طويلة من حياته لتأهيل الطلاب علميًا ولغويًا، مؤمنًا بأن اللغة العربية ليست مجرد مادة دراسية، بل هي هوية وثقافة وحضارة يجب الحفاظ عليها وغرس حبها في نفوس الأجيال الجديدة.
وعلى مدار 30 عامًا من الخبرة، استطاع أن يحقق سجلًا حافلًا بالنجاحات، حيث تخرج على يديه آلاف الطلاب الذين تمكنوا من تحقيق نتائج متميزة في الثانوية العامة، بفضل أسلوبه المبسط في الشرح، وقدرته على توصيل المعلومات بطريقة تجمع بين العمق والسهولة، مع التركيز على تنمية مهارات الفهم والتحليل والتعبير.
ويؤمن بأن النجاح الحقيقي يبدأ من بناء شخصية الطالب، لذلك يحرص دائمًا على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لطلابه، وتشجيعهم على الثقة بأنفسهم، وتحفيزهم على الاجتهاد والمثابرة، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب طلابه الذين يعتبرونه قدوة قبل أن يكون معلمًا.
كما يواكب أحدث أساليب التدريس والتطوير في العملية التعليمية، ويحرص على تحديث طرق الشرح بما يتناسب مع طبيعة الطلاب ومتطلبات الامتحانات الحديثة، مع تقديم نماذج تدريبية متنوعة تساعد الطلاب على إتقان فروع اللغة العربية المختلفة، سواء في النحو أو البلاغة أو الأدب أو النصوص أو القراءة أو التعبير.
ويتميز بأسلوب تربوي راقٍ يعتمد على الحوار والتفاعل داخل الحصة، مما يجعل الطالب شريكًا في عملية التعلم، ويمنحه القدرة على التفكير والإبداع بدلاً من الاعتماد على الحفظ فقط، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستوى طلابه عامًا بعد عام.
ولم يكن النجاح الذي حققه وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من الاجتهاد والالتزام والإخلاص في أداء رسالته التعليمية، حيث يؤمن بأن المعلم الحقيقي هو الذي يظل يتعلم ويطور من نفسه باستمرار، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه لطلابه.
ويحظى بإحترام واسع داخل الوسط التعليمي، لما يتمتع به من أخلاق رفيعة، وانضباط مهني، وحرص دائم على مصلحة الطالب، فضلًا عن علاقته الطيبة بأولياء الأمور، الذين يثقون في خبرته الكبيرة وقدرته على الارتقاء بالمستوى العلمي لأبنائهم.
ويؤكد الكثير من طلابه أن تجربتهم معه لم تكن مجرد رحلة دراسية، بل كانت تجربة إنسانية وتعليمية متكاملة، تعلموا خلالها قيمة الالتزام والاجتهاد واحترام اللغة العربية، إلى جانب اكتساب المهارات التي ساعدتهم على تحقيق التفوق.
ويواصل مسيرته التعليمية بنفس الشغف والحماس الذي بدأ به قبل ثلاثين عامًا، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا، وهو إعداد أجيال تمتلك العلم والثقافة والقدرة على صناعة مستقبل أفضل.
ويظل الأستاذ أحمد الحريري نموذجًا مشرفًا للمعلم المصري المخلص، الذي جعل من التعليم رسالة سامية، ومن النجاح مسؤولية، ومن خدمة طلابه هدفًا يسعى إليه بكل إخلاص، ليبقى اسمه علامة مميزة في مجال تعليم اللغة العربية بمحافظة السويس، وأحد أصحاب البصمات المضيئة في مسيرة التعليم المصري.

