مقالات

الدكتور أحمد العجمي ينال درجة الدكتوراه وسط احتفالية علمية مبهجة وحضور كبير من كبار الأساتذة والأهل والأصدقاء

في يوم استثنائي امتزجت فيه مشاعر الفخر بالفرح، والعلم بالمحبة، حقق الدكتور أحمد العجمي إنجازًا علميًا جديدًا بحصوله على درجة الدكتوراه، بعد مناقشة رسالته العلمية وسط حضور كبير من نخبة من كبار الأساتذة والعلماء، إلى جانب أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه، في مشهد عكس سنوات طويلة من الاجتهاد والبحث والعمل المتواصل.

ووصف الدكتور أحمد هذا اليوم بأنه أحد أهم الأيام التي يحلم بها كل طبيب منذ بداية رحلته داخل كلية الطب، مؤكدًا أن مناقشة رسالة الدكتوراه تمثل محطة علمية فارقة تتوج سنوات من الدراسة والتدريب والبحث، وأن فرحته كانت مضاعفة بعدما خرجت المناسبة بصورة فاقت كل ما كان يتخيله أو يتمناه.

وشهدت منصة المناقشة حضور عدد من القامات العلمية البارزة، من بينهم الأستاذ الدكتور خيري عبد الحميد، وكيل كلية طب الأزهر، والأستاذ الدكتور موسى عبد الجواد موسى، وكيل كلية طب القصر العيني الأسبق وأستاذ علم الطفيليات، إلى جانب الأستاذ الدكتور جمال علي أبو شعيشع، أستاذ ورئيس قسم الطفيليات، والأستاذ الدكتور أسامة حسونة، فضلًا عن عدد من الأساتذة والعلماء الذين أضفوا على المناقشة قيمة علمية كبيرة.

وبدأت فعاليات اليوم بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم بصوت الطبيب القارئ محمد عبد النبي جادو، طبيب الامتياز، الذي شرفه الله بإمامة المصلين في الجامع الأزهر خلال صلاة التراويح، ليكون ذلك الافتتاح الروحي المميز بداية ليوم حافل بالعلم والبهجة.

وخلال المناقشة، حظيت الرسالة العلمية بإشادة وتقدير من أعضاء لجنة المناقشة، حيث أثنى الأستاذ الدكتور خيري عبد الحميد على الجهد العلمي المبذول، فيما قدم الأستاذ الدكتور موسى عبد الجواد موسى مناقشة علمية دقيقة ومتميزة، أثارت إعجاب الحضور، بعدما ناقش محتوى الرسالة بصورة تفصيلية، مستحضرًا معلوماتها وأرقامها وصفحاتها من ذاكرته، دون الحاجة إلى الرجوع إليها.

وأكد الدكتور أحمد أن كلمات التقدير والثناء التي تلقاها من اللجنة تمثل شهادة علمية يعتز بها، ودافعًا مهمًا لمواصلة مسيرته العلمية والمهنية، مشيرًا إلى أن المناقشة لم تكن مجرد مناسبة أكاديمية، بل تحولت إلى يوم علمي مميز واحتفالية جميلة داخل أروقة الكلية.

كما شهدت المناسبة حضور عدد كبير من أساتذته وزملائه من مختلف الأقسام، ومن بينهم الأستاذ الدكتور وجيه، رئيس وحدة التعليم الطبي، والأستاذ الدكتور محمد عبد المليك، أستاذ طب الأطفال، والأستاذ الدكتور طارق خميس زعلوك، والأستاذ الدكتور أحمد سيد بيومي، والأستاذ الدكتور محمد سعيد الفرماوي، والأستاذ الدكتور محمد صبحي، والأستاذ الدكتور أحمد عبد اللاه، إلى جانب الدكتور أسامة الذهبي، وعدد كبير من الشخصيات العلمية التي حرصت على مشاركة الدكتور أحمد العجمي فرحته.

وكان للحضور العائلي أثر كبير في اكتمال بهجة هذا اليوم، حيث التف أفراد أسرته حوله، يتقدمهم والده وشقيقه، إلى جانب عمه الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام العجمي، وكيل كلية التربية بجامعة الأزهر، وزوجته وإخوته وأقاربه وأصهاره، في مشهد جسد قوة الروابط الأسرية ودعم العائلة لأبنائها في أهم محطات النجاح.

كما شهدت الاحتفالية حضور عدد من الأصدقاء والشخصيات البارزة، من بينهم الأستاذ صبري الخواجة، والمهندس حسام دومة، والمستشار أحمد خباطة، والمهندس بهاء عبد الغني، والمهندس يوسف الشاذلي، والدكتور عاطف السيسي، والأستاذ محمد جمال شكر، والدكتور محمد زكريا، الذين حرصوا على مشاركة الدكتور أحمد العجمي هذه اللحظة المميزة.

وزادت المناسبة تألقًا بحضور الأستاذ الدكتور علاء جانب، عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، الذي ألقى قصيدة مميزة أضفت أجواء أدبية راقية على الاحتفال، كما حرص الأستاذ الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية طب الأزهر، على الحضور والوفاء بوعده بمشاركة الدكتور أحمد العجمي فرحته رغم انشغالاته.

ورغم السعادة الكبيرة بهذا الإنجاز، بقيت ذكرى والدته الراحلة حاضرة في قلبه، حيث عبّر عن تمنيه أن تكون بجواره في هذه اللحظة، مؤكدًا أن دعاءها وتعبها وحبها سيظلون جزءًا من كل نجاح يحققه.

وبين فرحة الحصول على الدكتوراه، ومحبة الأساتذة، ودعم الأسرة، ووفاء الأصدقاء، يبقى هذا اليوم علامة مضيئة في مسيرة الدكتور أحمد العجمي، وبداية جديدة لمزيد من العطاء والتميز العلمي والمهني.

زر الذهاب إلى الأعلى