نموذجاً مشرفاً لخبرة علمية وتربوية تمتد لأكثر من 15 عامًا في تدريس الفيزياء الأستاذ “محمد عقل “استطاع أن يكوّن صورة مشرفة للمعلم المخلص الذي يجعل من العلم طريقًا للتميز، ويساعد طلابه على تجاوز صعوبة الفيزياء وتحقيق مستويات أفضل من التفوق والثقة.

في عالم التعليم، لا تقتصر قيمة المعلم على ما يحمله من مؤهلات علمية، بل تتجلى مكانته الحقيقية في قدرته على تبسيط المعرفة، وبناء جسور من الثقة مع طلابه، وتحويل المواد الدراسية الصعبة إلى مفاهيم واضحة وممتعة. ومن بين النماذج التعليمية المتميزة التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجال تدريس الفيزياء، يبرز اسم الأستاذ محمد عبد الفتاح إسماعيل عقل، المعروف باسم محمد عقل، الذي يمتلك مسيرة علمية وتربوية حافلة بالخبرات، بدأت عام 2011 وما زالت مستمرة حتى اليوم.
حصل الأستاذ محمد على بكالوريوس العلوم والتربية، شعبة الطبيعة والكيمياء، وهو مؤهل جمع بين الدراسة العلمية المتخصصة والتأهيل التربوي، الأمر الذي ساعده على اكتساب فهم عميق للمفاهيم العلمية، إلى جانب امتلاك الأدوات والمهارات اللازمة لتقديمها للطلاب بصورة مبسطة ومنظمة.
ولم يتوقف طموحه عند الحصول على درجة البكالوريوس، بل حرص على تطوير قدراته العلمية والتربوية من خلال الحصول على الدبلوم المهني، إلى جانب الدبلوم الخاص في المناهج وطرق تدريس الفيزياء، وهو ما يعكس اهتمامه المستمر بالتعرف على أحدث الأساليب التعليمية، وفهم طبيعة المناهج، واختيار الطرق المناسبة لتوصيل المعلومات إلى الطلاب باختلاف مستوياتهم وقدراتهم.
بدأ مسيرته في مجال التدريس عام 2011، ومنذ ذلك الوقت استطاع أن يكوّن خبرة واسعة في تدريس مادة الفيزياء لطلاب المرحلتين الثانوية والتعليمية المختلفة، كما قدم المادة باللغتين العربية والإنجليزية، ليجمع بين تدريس الفيزياء لطلاب التعليم العام وطلاب مدارس اللغات.
وخلال سنوات عمله، خاض تجربة التدريس داخل عدد من المدارس الخاصة، واكتسب من خلالها خبرات متنوعة في التعامل مع الطلاب، وإدارة العملية التعليمية، وفهم احتياجاتهم العلمية والتربوية. ومع مرور الوقت، اتخذ قرارًا بالتركيز بصورة أكبر على التدريس خارج إطار المدارس، ليكرس جهده للعمل في مجال الدروس التعليمية، ويمنح طلابه اهتمامًا مباشرًا ومتابعة أكثر قربًا.
ويعتمد في تدريس الفيزياء على أسلوب يهدف إلى إزالة الصورة النمطية التي تصف المادة بأنها صعبة أو معقدة، حيث يسعى إلى تبسيط القوانين والمفاهيم، وربطها بأمثلة من الحياة اليومية، مع الاهتمام بفهم الفكرة الأساسية قبل الانتقال إلى الحفظ أو حل المسائل.
كما يحرص على تدريب الطلاب على التفكير العلمي، وتحليل المعطيات، واختيار القوانين المناسبة، والتدرج في حل المسائل من المستويات الأساسية إلى الأسئلة الأكثر تعقيدًا. ويؤمن بأن التفوق في الفيزياء لا يعتمد على الحفظ فقط، بل يحتاج إلى الفهم والتدريب المستمر والقدرة على الربط بين المفاهيم المختلفة.
وتُعد خبرته في تدريس الفيزياء باللغتين العربية والإنجليزية واحدة من أبرز نقاط القوة في مسيرته، إذ تمكنه من التعامل مع أنماط مختلفة من المناهج والطلاب، وتقديم المحتوى العلمي بصورة تتناسب مع احتياجات كل فئة.
وعلى مدار سنوات طويلة من العمل، لم يكن هدفه مجرد شرح الدروس أو إنهاء أجزاء المنهج، بل سعى إلى بناء علاقة تعليمية قائمة على الثقة والدعم، ومساعدة الطلاب على تجاوز الخوف من الفيزياء، واكتساب الثقة في قدراتهم على الفهم والتفكير وحل المسائل.
ويمثل نموذجًا للمعلم الذي جمع بين التأهيل الأكاديمي، والدراسة التربوية، والخبرة العملية الممتدة منذ عام 2011، ليواصل أداء رسالته التعليمية بإخلاص وشغف. وبين العلم والخبرة، وتبسيط المعرفة ومتابعة الطلاب، يواصل محمد عقل رحلته في تدريس الفيزياء، واضعًا نصب عينيه هدفًا أساسيًا يتمثل في إعداد طلاب أكثر فهمًا وثقة وقدرة على تحقيق النجاح والتفوق.

