مقالات

الدكتور” أحمد ياسين” ومركز النور … قصة نجاح تقوم على المهنية وثقة العملاء

 

في وقت أصبح فيه الاهتمام بالصحة وجودة الحياة جزءًا أساسيًا من حياة الكثيرين، استطاع مركز النور للحجامة أن يبني لنفسه حضورًا مميزًا من خلال رؤية تقوم على الجمع بين أصالة الحجامة والاهتمام بالممارسات المهنية الحديثة، مع وضع راحة وخصوصية المترددين على المركز في مقدمة الأولويات.

ويقود هذه التجربة الدكتور أحمد ياسين، الحاصل على درجة الدكتوراه المهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري، والبورد الأمريكي في الصحة النفسية، إلى جانب دبلومات متخصصة في الطب التكميلي وتعديل السلوك.

بدأت رحلة مركز النور من فكرة بسيطة: تقديم تجربة مختلفة في مجال الحجامة، لا تعتمد فقط على تقديم الجلسة، وإنما تهتم بالإنسان قبل وأثناء وبعد الخدمة.

ومع الوقت، تطورت الفكرة لتصبح منظومة متكاملة تضم الحجامة بأنواعها، والمساج والاستشفائي، وبرامج التعافي والاسترخاء، مع الاهتمام بالنظافة والتعقيم والخصوصية وتهيئة بيئة مريحة للمترددين.

ويولي الدكتور أحمد اهتمامًا خاصًا بالجانب الجسدي والنفسي معًا، انطلاقًا من رؤية ترى أن الإنسان منظومة متكاملة، وأن الراحة النفسية والتوازن النفسي يرتبطان بشكل وثيق بجودة الحياة والشعور العام بالعافية.

ومن هنا، يحرص المركز على الاستماع إلى احتياجات كل شخص وفهم طبيعة شكواه قبل اختيار الخدمة المناسبة، مع التأكيد على أن الحجامة والعلاجات التكميلية لا تغني عن التشخيص أو العلاج الطبي المتخصص عند الحاجة.

ومن أبرز ما يميز تجربة مركز النور هو ما يحرص المترددون على التعبير عنه بعد زيارتهم، حيث تتكرر في آراء العملاء إشادات بحسن الاستقبال، والاهتمام، والنظافة، والخصوصية، وطريقة التعامل، إلى جانب رضاهم عن مستوى الخدمة المقدمة.

ويقول أحد المترددين على المركز:

«تجربة مختلفة من أول الاستقبال لحد انتهاء الجلسة، تعامل محترم واهتمام بالتفاصيل، وأشكر فريق مركز النور على حسن المعاملة.»

ويضيف أحد العملاء:

«من أفضل التجارب التي خضتها، المكان مريح والتعامل راقٍ، والأهم أن الفريق يهتم بالشخص واحتياجاته.»

وتعكس هذه الآراء جانبًا مهمًا من فلسفة المركز، وهي أن نجاح أي مؤسسة لا يقاس بالخدمات التي تقدمها فقط، وإنما أيضًا بثقة الناس وتجربتهم الإنسانية داخل المكان.

 

كما يرى أن تقديم الخدمة الصحية والتكميلية لا ينبغي أن يقتصر على التعامل مع الشكوى الجسدية فقط، بل يجب أن يراعي الإنسان بصورة أكثر شمولًا، من خلال الاهتمام بالراحة النفسية، والاستماع الجيد، واحترام الخصوصية، وتوفير بيئة تساعد الشخص على الشعور بالطمأنينة والراحة.

وتأتي هذه الرؤية من خلفيته في الصحة النفسية والإرشاد الأسري، إلى جانب اهتمامه بمجالات الطب التكميلي والتعافي والاسترخاء، ليصبح الجانب النفسي والجسدي جزءًا أساسيًا من فلسفة العمل داخل مركز النور.

ويرى الدكتور أحمد أن النجاح الحقيقي لا يتمثل في الوصول إلى عدد أكبر من العملاء فقط، وإنما في بناء اسم مهني يحافظ على ثقة الناس ويقدم لهم تجربة قائمة على الاحترام والاهتمام والجودة.

ومن خلال مركز النور للحجامة، يستمر العمل على تطوير الخدمات، وتقديم الحجامة والرعاية التكميلية في إطار أكثر تنظيمًا واحترافية، مع الحفاظ على الهوية الأصيلة للمجال والاستفادة من المعارف والممارسات الحديثة، مع الاهتمام بالإنسان في جانبيه النفسي والجسدي.

مركز النور للحجامة.. تجربة بدأت بفكرة، ونمت بثقة الناس، وتستمر برؤية هدفها تقديم خدمة مهنية وإنسانية تضع الإنسان وراحته النفسية والجسدية في مقدمة الاهتمام.

زر الذهاب إلى الأعلى