مقالات

نموذجًا مصريًا ناجحًا يجمع بين الخبرة المؤسسية والعلم الأكاديمي والرؤية المستقبلية في عصر الذكاء الاصطناعي الدكتور “عمرو عبدالرحمن” 16 عامًا من الخبرة وصناعة الأثر بين البحث العلمي والقطاع الحكومي والذكاء الاصطناعي.

 

في مسيرة مهنية ثرية امتدت لنحو 16 عامًا بين مجالات وتخصصات متعددة، استطاع الدكتور”عمرو عبدالرحمن” أن يصنع لنفسه نموذجًا مهنيًا يجمع بين الخبرة العملية، والتأهيل الأكاديمي، والعمل المؤسسي، والبحث العلمي، وصولًا إلى ريادة الأعمال في مجال الحلول الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ليصبح واحدًا من الكفاءات التي تمتلك رؤية متكاملة تجمع بين العلم والتكنولوجيا واحتياجات المؤسسات الحديثة.

ويشغل الدكتور عمرو حاليًا منصب الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة PURA للحلول الذكية، ومحاضر معتمد في بعض المؤسسات التعليمية من بينهم الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة ومعهد ارمادا في دبي ومحاضر في مركز المعلومات واتخاذ القرارات في مجلس الوزراء ، حيث يركز من خلال عمله على توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تقديم حلول عملية تساعد المؤسسات والجهات المختلفة على مواكبة التطور الرقمي، وتحسين الأداء، وبناء نماذج أكثر كفاءة واستدامة.

وتكشف مسيرته المهنية عن تنوع كبير في الخبرات؛ إذ بدأ رحلته بالعمل لمدة أربع سنوات في القطاع الحكومي، داخل إحدى شركات الشركة القابضة للأدوية، وهي تجربة منحته معرفة حقيقية بطبيعة العمل المؤسسي، وآليات الإدارة داخل القطاع الحكومي، والتحديات التي تواجه المؤسسات في مختلف مراحل العمل، قبل أن ينتقل بعد ذلك إلى مرحلة جديدة من مسيرته المهنية داخل المجال الأكاديمي.

وانضم إلى الجامعة البريطانية في مصر، حيث امتدت تجربته هناك لنحو 11 عامًا، كانت حافلة بالخبرات والمسؤوليات المتنوعة، ونجح خلالها في الجمع بين العمل الأكاديمي والإشراف والإدارة، حتى تولى مسؤولية المشرف العام على معامل وحدة العلوم الطبية، ليكون له دور بارز في متابعة العمل داخل الوحدة، ودعم المنظومة التعليمية والعلمية، والاستفادة من خبراته المتراكمة في تطوير الأداء.

ولم يتوقف اهتمامه عند حدود الخبرة العملية، بل واصل رحلته العلمية والبحثية، فهو حاليًا باحث دكتوراه في الكيمياء الحيوية، وهو ما يعكس حرصه المستمر على تطوير أدواته العلمية وتعميق معارفه، خاصة في مجال يرتبط بصورة وثيقة بالعلوم الطبية والتطبيقات الحديثة، بما يضيف بعدًا جديدًا إلى خبرته المهنية المتنوعة.

وتتسم تجربته بقدرته على الربط بين أكثر من مجال؛ فبينما يمتلك خلفية قوية في العلوم والعمل المؤسسي والأكاديمي، اتجه كذلك إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ليشغل حاليًا منصب الرئيس التنفيذي ومؤسس PURA للحلول الذكية، وهي منصة تستهدف تقديم حلول عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي، بما يخدم المؤسسات والجامعات والجهات المختلفة.

كما يمتلك خبرة في مجال التدريب والتعليم، ويشارك في تقديم المعرفة المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتباطه بالمجال الأكاديمي من خلال عمله كمحاضر زائر في مؤسسات تعليمية، من بينها جامعة القاهرة والجامعة البريطانية ومعهد أرمادا في دبي، وفقًا لملفه المهني.

ويعكس هذا التنوع قدرة الدكتور عمرو على الانتقال بين بيئات مهنية مختلفة، بدءًا من القطاع الحكومي، مرورًا بالقطاع الأكاديمي والعلوم الطبية، وصولًا إلى ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، دون أن يفقد ارتباطه بالبحث العلمي والتطوير المستمر.

وبين 16 عامًا من الخبرة، و4 سنوات في القطاع الحكومي، و11 عامًا في الجامعة البريطانية، ومسؤوليات الإشراف على وحدة العلوم الطبية، والبحث في الكيمياء الحيوية، وصولًا إلى تأسيس وقيادة شركة متخصصة في الحلول الذكية، يقدم د. عمرو عبدالرحمن نموذجًا مهنيًا مميزًا لشخص لم يكتفِ بما حققه، وإنما واصل تطوير نفسه والانتقال بخبراته إلى آفاق جديدة.

إنها مسيرة تؤكد أن امتلاك المعرفة الحقيقية لا يتوقف عند الحصول على المؤهل، بل يتحول إلى قيمة عندما يتم توظيفها في العمل، والتعليم، والبحث، والابتكار؛ وهو ما يجعل د. عمرو عبدالرحمن نموذجًا ناجحًا يجمع بين الخبرة المؤسسية والعلم الأكاديمي والرؤية المستقبلية في عصر الذكاء الاصطناعي.

زر الذهاب إلى الأعلى